عرب وعالم

12:34 مساءً EET

الأمير سلطان بن سلمان: مصالح المواطنين من أولويات خادم الحرمين الشريفين

تصريحات الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني خلال مشاركته في الندوة الرئيسية للمهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية 30)

أكد  الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود جسد في كل مراحل حياته منظومة من الأخلاق واستشعار مصالح المواطنين، مشيراً إلى أنه ليس غريبا على الناس وليس بعيدا عن صناعة القرار بل إنه عايش ملوك الدولة وعاصر قرارات مصيرية وقضايا شائكة، وكان دائما حاضرا في دائرة الضوء ومسهماً بعقله وفكره وقراءته للتاريخ والواقع في صناعة القرار.

جاء ذلك، خلال مشاركته في الندوة الرئيسية للمهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية 30) بعنوان “الملك سلمان بن عبدالعزيز قرارات وإنجازات”، التي أقيمت في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الرياض انتركونتننتال، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا لمهرجان الجنادرية.

وقال : “الملك سلمان في حياته يعتز كثيرا ويلتزم بدينه، ويؤكد أن منهج هذه البلاد هو الالتزام التام بالدين الإسلامي العظيم وأن يحمل راية الإسلام الحقيقي، إسلام القيم والأخلاق والمعالي، فلذلك كانت شخصية الوالد الملك سلمان تتشكل أمام عيني في ذلك السن ونحن صغار ونتلقف منه ما نسمعه في مجالسه وبيته، كان وما زال مفتوحا أمام الناس، ويعالج كل القضايا في كل وقت من غير ملل أو كلل، وكان يعيش الرجل الواثق الذي يعيش حالة من الالتزام المبهج والمطمئن فكان يمارس حياته منطلقا من القيم والأخلاق الإسلامية، وعندما نرى الوضع اليوم المحزن في بلاد المسلمين وخاصة في البلاد العربية ندرك أهمية منهج الالتزام بالدين الإسلامي خلقا وسلوكا والالتزام بالخلق العربي الأصيل”.

وأبرز  ما يتمتع به الملك سلمان من الدقة في الوقت والمعلومات، ولا يقبل أي موضوع حتى يتأكد من مصدره، وحرصه الشديد على الاختلاط بالناس والتواصل معهم وزيارتهم في المستشفيات ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، واهتمامه بمد يد العون للمحتاج بدون أن يعلم عنه أحد، لافتا إلى أنه أحب الناس فأحبوه واحترم حقوق الناس فقدروه.

وأكد الأمير سلطان، على أن الملك سلمان كان شديد الحرص على حقوق المواطنين ولا يعاملهم بصفته الشخصية بل بصفته مسئولا عنهم، ورأيت فيه الحرص على لقاء كل من يريد مقابلته والاستماع منه، مركزا سموه على رؤية الملك سلمان في أن المسؤول في تعامله مع المواطن هو يرتقي للمواطن ولا يتواضع أو ينزل إليه.

وتحدث عن شخصية الملك سلمان المهتمة كثيرا بالتراث والثقافة، مشيرا إلى أنه تعلم وتأثر منه ـ  ـ في حبه لزيارة المواقع التاريخية والتراثية واستلهام ما شهدته من مواقف وقصص لملحمة تأسيس هذه البلاد ووحدتها، وأهمية ربط المواطنين بهذه المواقع من خلال زيارتها والتعايش معها وليس القراءة عنها في الكتب فقط، ولذلك دعم منذ توليه الحكم ـ حفظه الله ـ مشروع خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري.

وقال  الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني في مداخلة له خلال الجلسة: “إن الملك سلمان إلى جانب أنه ملك العزم والحزم، فهو أيضاً ملك الوفاء والإخلاص وليس أدل على ذلك من وفائه ـ حفظه الله ـ مع أخيه الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومع جميع إخوانه الملوك”، مؤكداً سموه أن تاريخ الملك سلمان ـ حفظه الله ـ غني بالمبادرات والإنجازات التي أجاد المشاركون في استعراضها بالندوة “.

واستعرض عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن السويلم خلال الجلسة التي أدارها الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداؤود، دور خادم الحرمين الشريفين في دعم المؤسسات الخيرية وجهوده في الإغاثة الدولية.

وقال: هناك جوانب مشرقة في شخصية الملك سلمان  تتمثل في الحس الإنساني، ومن شواهد ذلك استقباله للمواطنين وزيارته للمرضى وترؤسه جمعيات وبرامج الإغاثة الدولية.

وسلّط عضو مجلس الشورى الكاتب والمؤرخ الدكتور عبدالله العسكر الضوء في مشاركته خلال الجلسة على الجانب الإنساني والثقافي والبعد الفكري لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مؤكداً أن علاقات الملك سلمان طيبة ومتوازنة مع الإعلاميين والمثقفين العرب.

التعليقات