ثقافة

09:37 مساءً EET

أحمد المقدم: هل جاء متأخرا؟ الحب لا عمر له!!

الحب بيسال وبيتكلم

يقولون جاء متاخرا وولد ميتا فأقول
حياه الحب لاتقاس بالسنين ولا بالايام

الحب لا يعرف الأوقات ولا الدقائق
ولا عقارب اثمن الساعات

الحب دايم ومنه يعرف الانسان
وبدونه لا يكون هناك زمان ولا مكان

الحب نهر ليس له مجري او أعمق الأعماق
بل يسرى كالدماء ويلهب الوجدان

الحب قد يتسلق الجبال وقد
يغرق في اعماق البحار والأنهار

ولكنه لإيولد ولا يموت فهو حي
يملك القلب و العقل بل كل الانسان

اما عراف الحب فسيبقي حيّا علي مر
الزمان حتي لوقتلوه او صلبوه

قال عيسي حب جارك وعدوك اكثر من نفسك
فإنجيل ربي هو إنجيل الحب لا العدوان

كذلك كانت اخت هارون مثالا للعطف والاحسان
ففضلها واصطفاها علي نساء العالمين

واردد راكعا “وعاشروهن بالمعروف”
وتذكروا ان “للنساء نصيب مما اكتسبن”

فمنهن يبدأ الحب واليهن ينتمي الحب وفي قلوبهن
يعيش الحب وبغيرهن لأ يكتمل اي حب


 

صدفة صدفة

فكانت استجابه ربي مباركه لم تكن في الحسبان
حسناء تقف عن قربي يعينان باهرتان

ونشرت من حولها شعاع حب لم يكن متوقعا كما لم
يكن في الخيال او حتي في الاوهام

وفجأة وجدت نفسي في عالم جديد وفريد جاذبيته
صعبه القياس و اشعاعاته ضوء الألماظ

شفتان جميلتان تتغنينتان حتي وهما مقفلتان
تردد إشعار حب بكل الألحان

اما الابتسامه فكانت لها سحر يفوق إنجازات
فراعته الاهرامات وأجمل الألوان

وشعر من احن انواع الحرير يسحر اكتاف
كل العاشقين وبلون نهر النيل في فيضان

ومع وقفه شموخ تنبهر العيون وينفجر الإحساس
عشقا لكل مايراه ومايتمني ان يهواه

فمن أعلاه ووسطه وما عداه تمثال جمال واناقه
تغير منه كل ملكه حسن راءها اي فنان

حتي الاصابع صدقني انها تعزف اروع
الألحان وبكل روعه حب أغاني الا فلام

فمن أهواك الي احضان الحبايب فزي الهوي فأقول
مين أنا ولماذا أنا سواح ام أني في اوهام

وجاءت قارءه الفنجان وفكرتني بما اكره
فكانت غلطه لن تتكرر فقدري مع الأيام

وكدت أردد ” خساره خساره” فتذكرت
“في يوم في شهر في سنه تهدي الجراح وتنام”

حتي لو كان عمري اقصر من الايام
وكان الجواب قاطع وليس فيه من جديد

“اي دمعه حزن ..لا” فأنا اعرف”حبيبتي من تكًون”؟
كما انني اعرف انه لم يكن متاخرا، فالحب

لا عمر له ،اما أنا فعمري في يد ربي.
ومن هنا ابتدت الحكايه فالجمال قد يكون تمثال

اما الحياهً فيجب ان تكون اكثر منً روايه
مين انا : عاوز اعرف

اما أنا فقد مرت علي عشرات السنين، لكن قلبي
لازال مليء بالحب والحنين وعشق فنانين

يقولون كل الرجال أنانيون وعقولهم لأتعرف
العطف ولا تعني لا بالعدل ولا بالحنين

اما أنا كلما أعطيت عاد لي اكثر بكثير
وتزداد سعادتي وإيماني بلا مثيل

يدعون ان حب الرجال محدود ولا يستند الي
ولاء اما حبي فلا يعرف غير الوفاء

بل انه بالنسبة لي يتعدي مجرد كونه غذاء او
حتي دواء فهو الوقاء والرداء وسر البقاء

سعادتها تصبح هدف حياتي و هناوءها
هو نبض قلبي حتي يأتي وقت مماتي

تكون هي ملجئ وأجمل أمسياتي وعلي
كتفيها يبداء منامي ومعها اسعد أحلامي

وعلي فراشي اتمني ان تكون هي في أحضاني
و بالهمسات واللمسات ينفجر العشق وقد تلتحم الأجسام


 

حبيبتي من تكون: هي دي هي

هذا انا ، اما هي، فهي اسطوره تعجز عن وصفها الاقلام
ولا يمكن ان تعرض في فيلم واحد او فيلمان

جميله الجميلات هي عقل فعال وقلب له رصيد فريد
من الحنان وشفتان تتحدثان بالحكمه والالتزام

انيقه الأنيقات تواجه المعضلات بصمود
وصبر دون تردد او تسليم او انهزام

عاقله العاقلات لا تنحني مهما كانت التحديات
وشموخها يفوق كل التنبؤات

رشيقه الرشيقات في تواضعها مثل يحتذي
لكل من يتباها ولا بعرف غير المباهاة والافتخار

وفوق كل ذلك فعرافه عرافات الحب تنتمي
لكل العائلات و حولها آلاف الأصدقاء والصديقات

هذه هي، وهذا هو كلاهما يبحث عن مكان
يجمعهما وفي زمان قريب لا يبعدهما


 

قولولوا قولولوا
اهواك اهواك واتمني الا انساك

فهل جاء لقائيهما متاخرا وهل في الإمكان
العودة بالساعه الي وراءهما؟

وهل يستسلمان لمعايير عفي عليها الدهر ويدفنان
حبهما في قبر العمر بلا سبب؟

وكيف يتناسيان أنهما كانا من نتاج
قدر لم يكن صدفه ولم ياءتي ليندثر؟

وهل هما من الضعف ليسلما لما هو لا يفرض
الا علي من لا يعي مضمون الحب وينتحر؟

لا ثم لا!!

الحب هو الحب ليس له مولد ولاموت
ولم يأتي متاءخرا مهما كان القدر.


هكذا يقول عراف اخر من عرافي الحب: أحمد المقدم

التعليقات