محليات

03:56 مساءً EET

“قارئ القرأن المزيف” يتهرب من “الأزهر”

عقدت كلية الصيدلة بجامعة الأزهر فرع أسيوط مجلس تأديب، اليوم الأربعاء، للطالب “عبد الرحيم راضي” والملقب إعلاميا بـ “القارئ المزيف” لما دار حوله من ادعاء الكذب وتزييف سفره وحصوله على المركز الأول بمسابقة حفظ القرآن الكريم العالميه بماليزيا وكشف حقيقة الأمر.

 

قال الدكتور رمضان عبد الله حميدة عميد كلية الصيدلة بجامعة الأزهر فرع أسيوط ورئيس قسم الأدوية والسموم، إن الطالب المذكور لم يحضر المجلس المنقعد بالجامعة ولم يذكر سبب إختفائه ولا أحد يعلم أين هو حتى الآن.

وأضاف الدكتور رمضان، أنه تم الاتصال به لكن هاتفه مغلق، وسيتم إرسال إخطار لمنزله من قبل الشرطه بضرورة حضوره مجلس التأديب الذي سوف يقام مرة أخرى، الإثنين القادم، لسماع أقواله، وإذا لم يحضر سوف يأخذ المجلس الإجراءات اللازمة للطالب.

وأوضح عميد كلية الصيدلة، أن الطالب بهذا الجرم لم يسئ لنفسه فقط ولكنه أساء لمصر عامة والأزهر بشكل خاص، لأن هذه المسابقة ليست داخل مصر، بل مسابقة عالمية، ولأن الأزهر مؤسسة يفخر بها كل العالم وكل من انتسب لها، وأن كل من في جامعة الأزهر من عمال وطلبة وأعضاء هيئة تدريس وموظفين وكل مشيخة الأزهر مستاءة من هذه الأكذوبة التي افتعلها هذا الطالب ونشرها الإعلام، ولابد من عقاب الطالب على ما أدعى لكن يجب قبل كل شيء سماع أقواله ودفاعه عن نفسه فيما حدث.

وأشار رئيس قسم الأدوية والسموم إلى أنه بمراجعة أوراق الطالب بشؤون الطلاب لم يثبت حصوله على أي مستند يدل على أنه اشترك في المسابقة ولم يرسل للجامعة أي إخطار يفيد اشتراكه في أي مسابقات أخرى.

وأضاف عندما قمنا بالبحث عن هذه المسابقة اتضح لنا أنها تعقد في النصف الثاني من شهر شعبان، وقام الدكتور عباس شومان بالاتصال بالسفير المصري في ماليزيا واتضح أنه لا توجد أي مسابقات.

وأشار إلى أن عدم حضور عبد الرحيم اليوم يثبت عكس هذا والإجراء الذي سوف تأخذه الجامعة هو تحديد مجلس تأديب له ويطلب منه معرفة الحقيقة، وأنه على ذمة الجامعة إلى وقتنا الحالي، على الرغم من مستواه التعليمي المنخفض، ورسوبه في بعض المواد، وأن أصدقاءه لا يعلمون عنه شيئا.

يذكر أن “عبد الرحيم” كان قد كتب على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “حصلت بفضل الله على ‫‏المركز الأول فى المسابقة العالمية لتلاوة القرآن الكريم بماليزيا. وتم تتويجى كأفضل قارئ فى العالم وحصلت على درع المسابقة ونيل لقب القارئ العالمي، فالحمد لله على توفيقه فى هذه المهمة الصعبة فى تمثيل مصر والأزهر تمثيلاً مشرفًا وأعدكم جميعًا بما هو أفضل، وأسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن وأن يرزقنا الإخلاص والقبول” بعدها تسابقت عدد من القنوات الفضائية لاستضافته.

ونفى كل من السفارة المصرية بماليزيا والسفارة الماليزية بالقاهرة للأزهر انعقاد مسابقة دولية فى هذا التوقيت، مؤكدين دولة ماليزيا لا تنظم إلا مسابقة واحدة في العام تقام في شهر شعبان، وأنّ آخر مرة فاز بتلك المسابقة متسابق مصري كان ذلك عام 2013 ويدعى الشيخ هاني الحسيني، وفى 2015 اشترك المتسابق المصري سيد طنطاوي ولكن لم يحالفه الحظ فلم يحصل على ترتيب.

التعليقات