مصر الكبرى

09:27 صباحًا EET

نقص 500 صنف من الادوية الطبية بنجع حمادى والازمة تشتد

اختفاء ؛أكثر من 500 صنف من الأدوية والعقاقير الطبية ؛غير متوفر بالصيدليات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر أدوية “موتوليوم، ووموتلفاست، وسيتال شراب، وديجستين شراب، وأمبروكسيل دروب، وأولفينت”، فضلًا عن عدم توافر بعض الكريمات الخاصة بالتسلخات، وأدوية سيولة الدم، والكحة والقيئ.

ويشير صيدلى ؛ إلى أن الشهر الحالي زادت فيه نسبة “النواقص ” بالصيدليات، أكثر من 20% عن الشهر الماضي، بسبب نقص الواردات وارتفاع الدولار، وهو ما يؤثر سلبًا على صحة المريض، خاصة الأطفال الذين يعانون من الأمراض المزمنة.

ويوضح بسام عز، صيدلي، أن نقص الأدوية الحاد أثر بالسلب على العقاقير البديلة للأدوية، نظرًا للضغط عليها من قبل الأطباء والمرضى، الأمر الذي ينذر بكارثة صحية في حال فقدانها هي الأخرى، لافتًا إلى أن بعض مصانع الأدوية تتعمد تقليل منتجاتها الطبية رغبة منها في رفع أسعارها بطريق أو بآخر.

ويضيف عز أنه لا صحة إطلاقًا لما يتردد حول وجود العقاقير الأصلية والأدوية بالسوق السوداء، لافتًا إلى أن عقاقير المواد المخدرة التي تباع بهذه الأسواق غير معلومة المصدر ومعظمها يتم إنتاجه في ما يطلق عليه “مصانع بير السلم”، إذ أن هذه المصانع لا يعنيها بحال أو بآخر صحة المريض وسلامته – وفق قوله.

يقول مصدر بإحدى شركات الأدوية العاملة بنجع حمادي – طلب عدم ذكر اسمه- إن هناك أزمة حقيقية في الدواء منذ أكثر من 3 أعوام، إلا أنها تفاقمت في الأشهر الأخيرة من العام الماضي، وزاد حدها مع بداية العام الحالي، فضلًا عن ارتفاع أسعار عدد كبير من الأدوية التي قارب الارتفاع في بعضها حاجز الـ 100%، مثل “جوسبيرين ـ 81″ الخاص بعلاج سيولة الدم، و”ميبو” الخاص بعلاج الحروق، وغيرها من الأدوية.

الدكتور بدوي المعاون ـ مدير عام الإدارة الصحية بنجع حمادي، يوضح أن هناك نقصًا في بعض العقاقير الطبية بالصيدليات، إلا أن بدائل هذه الأدوية متوفر، معتبرًا أنه ليس هناك أدنى ضرر في استخدام البدائل الطبية طالما تمت بمعرفة الطبيب المعالج أو الدكتور الصيدلي.

ويشير إلى أن المستشفيات العامة بنجع حمادي متوفر بها جميع الأدوية والعقاقير الطبية اللازمة بنسبة تزيد على 95%، رغم النقص الذي تشهده سوق الدواء المصرية.

التعليقات