آراء حرة

10:22 صباحًا EET

عمرو عبدالرحمن يكتب: الكيمتريل يجتاح سماء مصر ويهدد محطات الكهرباء الجديدة

بصيت للسما النهارده ؟؟
لا تتعجب عزيزي القارئ من غرابة السؤال (!!) فقد تكون ملاحظة ما يجري فوق في السماء هو السبيل الوحيد لإنقاذنا نحن الساكنين علي الأرض .

السؤال مرة أخري .. هل رفعت بصرك الي السماء اليوم ، ورأيت تلك الطائرات التي تمرق ببطء مقارنة بالطيران المدني أو العسكري ؟

هل رأيت الذيل الطويل من الدخان الابيض الذي تتركه تلك الطائرات ، التي تنشر فوق روؤسنا غازا غريبا لا يتحدث عنه أحد ، ولا ينفي وجوده أحد ؟

الاجابة مبدأيا .. وهي ليست كل الاجابة ، فقط جزء منها ، أن هذه تسمي طائرات رش غاز الكيمتريل .

** كيمتريل ؟؟ .. خير اللهم اجعله خير .

أليس هذا هو اللفظ الذي ورد ذكره في احدي مسرحيات الفنان المثقف والمذيع محمد صبحي في برنامجه ” مفيش مشكلة خالص” ، منذ عدة اسابيع ؟؟!!

أليس هذا هو الخطر الذي حذر منه اللواء حمدي بخيت – الخبير الاستراتيجي عضو البرلمان المصري – علي الهواء مباشرة ؟؟!!

** الإجابة بنعم .

الصحيح أيضا أن هذا الغاز الذي يتم رشه علينا دون أن تعرف لماذا ولا هو عبارة عن ماذا ، نحن مجبرين علي استنشاقه ليل نهار ، طبقا لاتفاقية كيوتو .. (بالإنجليزية: Kyoto Protocol) .

وهي الاتفاقية الدولية التي وقعت عليها مصر مثل غالبية دول العالم تنفيذا لاتفاقية أخري فرضتها الأمم المتحدة علي العالم بهدف مزعوم هو : مكافحة التغير المناخي أو (UNFCCC or FCCC).. وتثبيت تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي لحماية النظام المناخي .. والتي تم اقرارها في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية (UNCED)، الذي اشتهر بعنوان “قمة الأرض”، الذي عقد في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في الفترة من 5-14 يونيه 1992.

واصبحت الاتفاقية ملزمة لدول العالم التي وقعت عليها ودخلت حيز التنفيذ في 16 فبراير 2005.

ومنذ ذلك الحين اصبح الكيمتريل ضيفا رسميا ثقيلا علينا .

كان هذا هو الجانب النظري من الملف، فماذا عن العملي .. والواقعي؟

الواقع يؤكد أن وجود الكيمتريل اصبح مصدر للأذي والمرض والفضب في حياتنا.

الواقع يؤكد ان مناخ مصر تغير بشكل حاد وغير مسبوق منذ اصبحت سماءنا تحت رحمة طائرات رش غاز الكيمتريل القاتل .

فمجرد رصد لمعدلات درجات الحرارة في مصر يؤكد ان ارتفاعا مذهلا قد طرأ عليها في مدة بسيطة جدا من الزمن …

هل معني هذا أن الكيمتريل لم يؤدي المطلوب منه ؟
الاجابة : نعم .. ولا !

لا – لأنه لم يؤدي الي اي خفض في درجات الحرارة بل تسبب في ارتفاعها وبمعدلات مضاعفة علي العكس تماما من مهمته المفترضة.

ونعم – لأنه ربما قد أدي الغرض منه بالنسبة لمن كان وراء تحويله من أساس لمشروع بيئي عالمي الي سلاح من أسلحة الحروب في جيلها الرابع.

** قبل البحث عن المسئول – من وراء ستار – عن الترويج للكيمتريل ، لنستعرض قائمة بمخاطر التعرض لهذا الغاز السام ؛

عندما تتعرض سماء مدينة مثل القاهرة للقصف بغاز الكيمتريل القاتل ، والمعروف ان القاهرة مدينة تسير بها ملايين السيارات يوميا وبالتالي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة، يقوم غاز الكيمتريل وتوصف مادته العلمية بأكسيد الألومنيوم الي جانب املاح الباريوم، بالعمل كمرآة تعكس هذه الحرارة علي الأرض مرة أخرى؛ فترتفع الحرارة بشكل غير عادي كما تضغط بشدة علي الاعصاب وتسبب ارتفاع ضغط الدم وقد تسبب الهبوط المفاجئ في الدورة الدموية، نتيجة موجات الحر القاتل كما حدث فى باريس صيف عام 2003 ، وجنوب أوروبا فى يونيو عام 2007 ، وصيف العام الماضي  2015 بالقاهرة.

وقصف السماء بالكيمتريل يؤدي لظواهر واضحة للعيان ، الي جانب الخطوط الطولية والعرضية المتقاطعة في السماء ، مثل تغيير لون السماء الزرقاء إلى اللون الأقرب إلى الأبيض او الرمادي الفاتح ، نتيجة زيادة تركيز أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها فى الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل.

فقد نشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل وبحسب الباحثين الاميركيين، كريس كورينكوم وجارث نيكولسون وما تم رصده وفقا لسجلات المستشفيات الاميركية فقد تأكدت مسئولية الكيمتريل عن اصابة الانسان بالامراض التالية:

نزيف الأنف.
ضيق التنفس.
آلام الصداع
فقدان الاتزان.
الإعياء المزمن.
أنواع شاذة وجديدة من أوبئة الأنفلونزا.
التهاب الأنسجة الضامة.
فقدان الذاكرة، والزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم فى جسم الإنسان .

= الأســـلحة الآيكيـــولوجية

تكتمل الحرب علي الانسانية بدخول شركات الادوية علي الخط، حيث كشفت تقارير اعلامية أن كبري شركات الادوية الكبري مثل ” ساندوز ” السويسرية ، قد تواطئت في عملية تمويل مشروع أميركي – غربي ، يطلق عليه مشروع ” الدرع “.

حيث المعروف ان شركات الأدوية وشركات السلاح هي أهم الكارتيلات العالمية المالية الكبري المسيطرة علي الاقتصاد الدولي عبر مؤسساتها عابرة القارات .
وقد تم اطلاق مشروع «الدرع» بهدف شحن الغلاف الهوائي للكرة الأرضية بطبقة كثيفة من مادة أكسيد الألمونيوم في صورة غبار ذري فائق النعومة يسمي غبار ويرباخ .
وهو يقوم بعكس الحرارة المنبعثة من الارض اليها مرة أخري – عكس المستهدف اصلا وهو خفض حرارتها .

وعندما تصل الباريوم واكسيد الالومنيوم إلي طبقة ثاني أكسيد الكربون ، تتحد معه كيماويا فتقلل نسبته في الهواء، وذلك ضمن منظومة اسلحة الجيل الرابع للحروب عبر منظومة اسلحة الدمار الشامل ، وبالتحديد ما يطلق عليها : “الأســـلحة الآيكيـــولوجية” .

الدولة المصرية لم تكن استثناء بين جميع دول العالم المعرضة جميعا طوال الوقت ، لهذه الضربات المؤثرة ، من سلاح الكيمتريل ، ما ينتج عنه تحولات درامية في المناخ ، بتعرض الاجواء لعواصف غير مألوفة في بلد مثل مصر ، التي شهدـ علي مدي الاعوام القليلة الماضية ظواهر لم تشهدها في تاريخا المكتوب حديثا عبر قرون مضت ، مثل الاعاصير الكبري كما حدث في جمصة عام 2014 ، ووسط الدلتا العام الماضي ، كما شهدنا حبات البرد ” الثلج التي تسقط مع الامطار الغزيرة بشكل غير عادي وكانت احجام هذه الحبات كبيرة لدرجة قدرتها علي تحطيم زجاج السيارات .. كما حدث في الاسكندرية الشتاء الماضي ، وبحسب شهود العيان (الاسكندرانية أبا عن جد) فإن هذا الامر لم يحدث من قبل ..!!

= الكيمتريل ومحطات الكهرباء

الأخطر من ذلك أن القصف المستمر بغاز الكيمتريل ، أصبح يشكل عبئا هائلا علي مخزون البلاد من الطاقة ، ويمثل تهديدا مباشرا للجهود الكبري التي بذلتها القيادة السياسية للدولة بإنشاء كم غير مسبوق من محطات الطاقة وبإمكانيات ضخمة ، نتيجة الارتفاع الرهيب في درجات الحرارة (بلغت اكثر من 42 مئوية في الثاني من عشر من شهر مايو – اي والصيف لم يبدأ بعد) !!

** الدكتور أمجد مصطفي أحمد إسماعيل – الخبير الجيوفيزيائي يكشف لنا المزيد من مخاطر رش مصر بغاز الكيمتريل.

وحذر الدكتور مصطفي من أن كثافة قصف سماء مصر بغاز الكيمتريل في تزايد مستمر ، وهو ما يؤدي الي ارتفاع أشد في درجات الحرارة الصيف المقبل ، ربما الي درجة تتلاشي معها الجهود الجبارة التي بذلتها القيادة السياسية في انشاء محطات للكهرباء لتغطية الاستهلاك الصناعي والمدني ، كما سيؤدي لارتفاع فواتير الكهرباء بشكل مضاعف عدة مرات ، ضمن الحرب الاقتصادية التي تواجهها مصر .

ويؤكد أن طائرات رش غاز الكيمتريل التي تجوب سماء القاهرة وعدد من المحافظات الرئيسة باتت تشكل خطرا داهما علي الأمن القومي وأمن المواطنين.

موضحا أن غاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لإستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي.

بل ويمكنه أيضا – بحسب الدكتور مصطفي – نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن التي تستهدفها الطائرات الأميركية التي تتحرك وفقا لاتفاقية نجحت واشنطن نجحت بخبث شديد في تمريرها داخل الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ليتم فرضها علي العالم كله، منذ مايو عام 2005.. بحجة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضية.

وقد أعلنت أميركا حينها عزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع .

وقد أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان، وكذا علي المناخ حيث ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار.

وحذر “مصطفي” من أن طائرات الكيمتريل تقع في نطاق سيطرة دولة أصبحت معادية لمصر – بشكل غير رسمي منذ قيام ثورة يونيو – وهي الولايات المتحدة، مؤكدا أن رش الكيمتريل الكثيف من ضمن اهدافه حجب الرؤية عن الارهابيين و المهربين، وذلك علي خلفية الدعم الأميركي للجماعات الارهابية في مصر وأهمها عصابات الاخوان.

مشيرا إلي أنه لم يعد يخفي علي أحد أن أميركا لا تريد لمصر استكمال خارطة طريقها نحو المستقبل.

وأوضح أن مصر تتعرض الان لقصف مستمر بسلاح الكيمتريل جنبا الي جنب وسلاح آخر مع سلاح “النبضة الكهرومغناطيسية “، أو هارب ( H A A R P ) .

** ما هو سلاح ” هارب ” ؟

هذا ما يأتي ذكر تفسيره في الجزء الثاني من هذا الملف بمشيئة الله.

** ملحوظة: الصور التالية تكشف الكثير من التفاصيل الخطيرة ، مثل طائرات رش الكيمتريل من الخارج والداخل ، وقوائم رسمية بالامراض التي يتسبب فيها الغاز القاتل البطئ للبشر .

حفظ الله مصر.

التعليقات