آراء حرة

03:48 مساءً EET

عمرو أحمد يكتب: رسائل إلى الرئيس

أحبائى هل تعلمون حكاية الفلاح الفصيح و فرعون مصر؟ تقدم برسالة و طلب أن يقابل الفرعون و عرض البلاط رسالة الفلاح البسيط على الفرعون فلما قرأها أعجب بها و بفطنة الحاكم لم يرد على طلب الفلاح الفصيح بأن يسمح له بالمثول لديه.
عاود الفلاح الكره مرارا و تكرارا و فى كل مرة كانت رسائله تزداد بلاغة و مقترحاته تلقى إعجاب الفرعون حتى طلب أن يلتقى بهذا الفلاح الفصيح.
ومن هنا سأبدأ بتوجيه رسائلى الى السيد / رئيس الجمهورية ليس طمعا فى أن ألقاه- و إن كان شرفا لى لا أنكر تمنيه – و لكن بأعتبارى مواطنا مصريا فأرجو سيادة االرئيس أن يتسع لى صدرك.
الرسالة الثانية
سيتكلم الجميع معك عن الأستثمار فى المشروعات الحيوية و الأقتصادية و هو لاشك أمر هام و أنا سأحدثك سيادة الرئيس عن الأستثمار فى الأنسان و إعادة المصرى صاحب الخلق و الشهامة، المحب للعمل المخلص لوطنه.
شعب مصر سيادة الرئيس هو الثروة الحقيقية فلا تترك فردا جاهلا ولا مريضا ولا جائعا و لا تدعه يلقى بنفسه فى أحضان الشيطان بصورتيه إما الفساد و الجريمة أو جماعات متأسلمة تتاجر بالدين و البسطاء.
المصرى الفرعونى كانت ترقى عنده قيم العمل و الحفاظ على الأرض و طهارة مجرى النيل لدرجة الأيمان و التوحيد، كانت مصر سلة غذاء العالم عندما كان المصرى أرقى البشر فى العالم.
لا تدع المرض ينتشر سيادة الرئيس ثم ننفق الملايين على علاجه بل لننشر الوعى و البيئة النظيفة، حارب الجهل و الفساد و الغلو فى الدين و أفتح أبواب النور و العلم و الثقافة أزرع فى كل مجتمع عمرانى المسجد و الكنيسة و المكتبة تحصد شعبا واعيا ملما بأمر دينه و دنيته.

و ختاما سيادة الرئيس الى اللقاء فى الرسائل التالية

التعليقات