آراء حرة

12:42 مساءً EET

عمرو أحمد يكتب: رسائل الى الرئيس

أحبائى هل تعلمون حكاية الفلاح الفصيح و فرعون مصر؟ تقدم برسالة و طلب أن يقابل الفرعون و عرض البلاط رسالة الفلاح البسيط على الفرعون فلما قرأها أعجب بها و بفطنة الحاكم لم يرد على طلب الفلاح الفصيح بأن يسمح له بالمثول لديه.

عاود الفلاح الكره مرارا و تكرارا و فى كل مرة كانت رسائله تزداد بلاغة و مقترحاته تلقى إعجاب الفرعون حتى طلب أن يلتقى بهذا الفلاح الفصيح.

ومن هنا سأبدأ بتوجيه رسائلى الى السيد / رئيس الجمهورية ليس طمعا فى أن ألقاه- و إن كان شرفا لى لا أنكر تمنيه – و لكن بأعتبارى مواطنا مصريا فأرجو سيادة االرئيس أن يتسع لى صدرك.

الرسالة الثالثة

التفكير و التكفير

هذه هى المشكلة سيادة الرئيس، و هنا لا أتكلم من المنظور الدينى فقط و لكن بنظرة أعمق و أشمل، صرنا نكفر الأخر و أقصد بالأخر كل من يختلف معنا فى وجهة النظر حتى فى الرياضة.

أهملنا التفكير و تفرغنا للتكفير و هنا سيادة الرئيس يجب ألا ننكر ثلاثة عناصر تحكمت فيما وصلنا إليه:-

أولا : الأسرة المصرية التى أصبحت شتاتا ضاع الترابط الأسرى بين مطالب الحياة و السعى وراء الرزق تحكمت المادة و رويدا رويدا أنزوت الروابط الأسرية و المودة و الرحمة.

ثانيا : المدرسة المصرية التى أصبحت لا هى تؤدى دورها التعليمى و لا التربوى فصرنا نخلق خفظه لا مفكريين.

ثالثا : غياب دور المؤسسات الدينية إما عن عمد أو لتغلغل أصحاب الأفكار المتطرفة فيها و هنا علا خطاب التكفير و غاب وعى التفكير

سيادة الرئيس فى خضم المشاكل الأقتصادية يجب ألا نهمل تنمية العقول و محاربة الأفكار الهدامة كنت أتمنى أن يكون أن نعلم أبنأنا فن الحوار وثقافة الأختلاف كنت أتمنى أن أرى يوما مخصصا فى المدارس و الجامعات يحضره أساتذه متخصصون فى علم النفس لتولى أدارة الحوار و تهذيب الأفكار تطرح الفكرة و يعرض كل مواطن وجهة نظره بمنتهى الأدب و الهدؤ و مؤيدا بالحجج و نسمع الصوت المعارض المحترم.

كنت أتمنى أن أرى سياسة ممنهجة تصلح فساد سنيين لم نرى فيها إلا النفاق و التطبيل أو المعارضة المدفوعة من الخارج و مدفوعة الأجر.

نعم قد لا نحصد نحن ثمار تلك السياسات و لكن سيادة الرئيس سيحصدها الأبناء و الأحفاد و ستعم بالخير على مصرنا.

و ختاما سيادة الرئيس الى اللقاء فى الرسائل التالية

التعليقات