آراء حرة

12:46 مساءً EET

عمرو أحمد يكتب: رسائل الى الرئيس

أحبائى هل تعلمون حكاية الفلاح الفصيح و فرعون مصر؟ تقدم الفلاح برسالة و طلب أن يقابل الفرعون و عرض البلاط رسالة الفلاح البسيط على الفرعون فلما قرأها أعجب بها، و بفطنة الحاكم لم يرد على طلب الفلاح الفصيح بأن يسمح له بالمثول لديه.

عاود الفلاح الكره مرارا و تكرارا و فى كل مرة كانت رسائله تزداد بلاغة و مقترحاته تلقى إعجاب الفرعون حتى طلب أن يلتقى بهذا الفلاح الفصيح.

ومن هنا سأبدأ بتوجيه رسائلى الى السيد / رئيس الجمهورية ليس طمعا فى أن ألقاه- و إن كان شرفا لى لا أنكر تمنيه – و لكن بأعتبارى مواطنا مصريا فأرجو سيادة االرئيس أن يتسع لى صدرك.

الرسالة الخامسة

المفسدون فى الأرض

سيادة الرئيس أستمعت الى كلماتك بمناسبة مرور عامين على توليك مسئولية البلاد و العباد و لقد حدث خطأ فنى –أتمنى أن يكون مقصودا – عندما بدأ الحوار من جزء لاحق على بدايته تكلمتم فيه سيادتكم عن توخى الجهاز التنفيذى أقصى درجات الحيطة و الحذر و الأجراءات القانونية الواجبة عند إسناد أية مشروعات جديدة لشركات التوريد و التنفيذ.

أستمعت و فرحت و تمنيت لو أن يد الدولة تمتد الى كل الفساد فى المحليات و فى المصالح الحكومية. و لا ينحصر الفساد سيادة الرئيس فى فساد الذمم و الضمائر بل أمتد الى التراخى فى العمل و أسأة التعامل مع المواطنين أصحاب الحاجات بل و تطور ليصبح إفساد متعمد أحيانا ممن ينتمون الى تيارات معادية لتقدم الدولة و نهضتها فإما هم من الجماعة المحذورة تم تعينهم فى عهد الكوته المتفق عليها أو فى عهد الرئيس السابق محمد مرسى و بعضهم سيادة الرئيس ممن تعود و أقتات على الفساد و الرشوة و المحسوبية.

و المفسدون فى الأرض سيادة الرئيس من أصحاب الأفكار الضالة و الهدامة و المتاجرين بالكلمة و الرأى وهؤلاء لا تقل خطورتهم عما ذكرته آنفا إن لم يزد… و هؤلاء سيادة الرئيس هم رأس حربة الفساد يدافعون عن مصالح و أهواء أقل ما يمكن أن توصف به أنها ترقى الى الخيانة العظمى.

و لربما تتسأل سيادة الرئيس و تقول تضعون أمامى المشاكل و لا تضعون الحلول و لكنى سأدلى بدلوى سيادة الرئيس لا شفقة و لا رحمة مع الفاسدين فى الديموقراطيات العريقة و فى الدول ذات الأنطمة الشمولية بل و فى الديكتاتوريات تسن القوانيين التى تحمل أقصى العقوبات ضد الفساد و الفاسدين و المفسدين.

أجزم سيادة الرئيس أن الضرب بيد من حديد على بؤر الفساد و تفعيل دور الأجهزة الرقابية لتتعدى الفحص المستندى و لتصل الى الزيارات المفاجئة و المتابعات الميدانية ستؤتى ثمارها و بأسرع مما يتخيل الجميع…قديما قالوا “أضرب المربوط يخاف السايب”

الفساد سيادة الرئيس هو تؤأم الإرهاب و هو مرتع و بيئة خصبة لكل الأفات التى أصابت مجتمعنا فلا رحمة و لا إمهال.

و ختاما سيادة الرئيس الى اللقاء فى رسائل تالية

التعليقات