آراء حرة

01:03 مساءً EET

عمرو أحمد يكتب: أستقيلوا يرحمكم الله

لست أدرى ما هى وجهة نظر المستشار مجدى العجاتى عندما طرح موضوع التصالح مع الأخوان؟ و السؤال لرجل القانون هل هناك مصالحة فى دم؟
أساء سيادة المستشار أختيار الموضوع و التوقيت و المعالجة فدماء الشهداء تسيل و ولم تسكن ألام الأمهات الثكلى و الأرامل و لن يعوض أبناء شهداء الأرهاب شيئا فى ضياع ذويهم.
عن أى مصالحة يتكلم سيادته فى توقيت قبل سويعات من من ذكرى أستشاد زميله المستشار هشام بركات… سيادة الوزير السياسة لها حدود تقف عندها و بعض الثوابت التى لا تتخطاها.
إذا كان المستشار العجاتى قد نسى مشاهد التعذيب و القمع إبان حكم الأخوان و أرهابهم للأبرياء فى وقت معسكرى أرهاب رابعة و النهضه و جميع حوادث التفجيرات و الأغتيالات و الحرائق و الدمار و أقول إن نسى كل ذلك و حرق دور العباده و ينادى الأن بالتصالح فهى كارثة بكل المقايس.
و بصفتى مواطنا مصريا أدعوا سيادته بل ورئيس الحكومة بصفته مسئولا متضامنا مع وزير فى حكومته أن يبتعدوا نهائيا عن المشهد السياسى، ففى وقت نبنى فيه مصر و نحارب مؤامرات الجماعة فى الداخل و تحالفاتها المشبوهه فى الخارج يأتى وزير فى حكومة من المفروض أنها تمثل الشعب و من الشعب و للشعب ينادى بالمصالحة.
يا حكومة “أسقيلوا يرحمكم الله”

التعليقات