حوادث

09:50 صباحًا EET

القبض على المتهم في واقعة مقتل الطالبة اليمنية

نجحت أجهزة الأمن بالقاهرة فى القبض على الطالب الجامعى المتهم بقتل الطالبة اليمنية وحرق جثتها داخل شقتها بالمنيل، وأمر اللواء خالد عبد العال مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة بإحالته الى النيابة العامة التى قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق، حيث قام المتهم بتمثيل جريمته بحضور رجال الشرطة وممثل عن النيابة العامة بعد ان اعترف بجريمته.

وقد حصلت «الاهرام» على اعترافات المتهم الذى أدلى باعترافات تفصيلية خلال التحقيق معه من قبل رجال المباحث واعترف بارتكابه الجريمة بعد قصة حب دامت 4 سنوات مع المجنى عليها.

وقال المتهم فى اعترافاته امام اللواء عبدالعزيز خضر مدير المباحث الجنائية بالقاهرة ان الشيطان لعب برأسه للتخلص من تلك العلاقة والتخطيط لسرقتها بعد ان علم انها تمتلك اموالا وعملات اجنبية داخل شقتها ، وفى ليلة الحادث حضر الى القتيلة داخل شقتها، وقام بالاعتداء عليها ثم أشعل النيران فيها وشقتها لتلقى مصرعها فى الحال ثم استولى على 15 الف دولار، كانت تخفيها داخل دولاب غرفتها.

كما قرر المتهم المقيم فى الهرم وأصل بلده البحيرة أنه تعرف على القتيلة منذ 4 سنوات ونشبت بينهما علاقة صداقة تحولت الى قصة حب من خلال التعرف عليها بجامعة القاهرة أثناء دراستهما بالجامعة فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

وكان الحادث قد وقع عندما تلقى اللواء هشام العراقى مدير مباحث العاصمة إخطارا من قسم شرطة مصر القديمة بمقتل طالبة بالدراسات العليا فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة تحمل الجنسية اليمنية، داخل شقتها بشارع محمد ذو الفقار بالمنيل.

وتوجه فريق بحث بإشراف اللواء عبد العزيز خضر، مدير المباحث الجنائية بالقاهرة، وتبين من المعاينة الأولية أن الشقة بها آثار حرق فى غرفة المجنى عليها، وأن الجثة بها حروق بنسبة 50% ووجود 2 مشروب مياه غازية وآثار اعتداء على المجنى عليها مما يشير الى أن المتهم قام بإشعال النيران فى الغرفة لإخفاء معالم جريمته.

وأشارت التحريات إلى أن المجنى عليها اسمها منى «28 سنة» غير متزوجة، ومقيمة فى القاهرة للدراسة منذ 2012 من أجل الحصول على الماجستير فى الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة، وتقيم فى شقة بها 3 غرف وبصحبتها صديقتها طبيبة «يمنية الجنسية» تقيم فى إحدى تلك الغرف المجاورة للقتيلة.

»الاهرام« كانت شاهدة على مسرح الجريمة ، حيث قال أحد قاطنى العقار انه استيقظ يوم الجمعه الماضية على صوت عويل وصراخ بالطابق الثالث الذى يقطن فيه طلبة يمنيون ، هرولت على الفور مسرعًا انا وزوجتى وأطفالى وبعض الجيران الى مكان الصوت، لنجد جثة فتاة يمنية ملقاة داخل غرفتها مكبلة بالحبال ومشنوقة.

ويضيف ساكن العقار: فى تلك الحظة توقفنا أمام باب الغرفة، لم نستطع خلالها التوجه الى الجثة، حرصًا على إثبات بصمات الجانى ، وبعدها هرولت مسرعًا الى شقتى فى الطابق الرابع وقمت بالاتصال بقسم شرطة مصر القديمة لاتخاذ الاجراءات القانونية حيال الواقعة.

ويتابع ساكن العقار أن المجنى عليها وصديقتها كانت علاقتهما بالجيران محدودة وسمعتهما حسنة.

ويقول أحمد السيد «بائع فراخ» بذات المنطقة إن صديقة المجنى عليها دائمة التردد على المحل لانها تقطن فى تلك المنطقة منذ سبعة أعوام، كنت أقوم خلالها بتوصيل بعض الوجبات إليها وغابت المجنى عليها وصديقتها فترة وعندما سألتهما أجابتنى صديقة المجنى عليها بأنها مشغولة فى الامتحانات.

ويتابع أنه فى يوم وقوع الجريمة كنت أقوم وبعض العاملين بغلق المحل وسمعت صراخا وعويلا وفوجئت بالطالبة هنادى صديقة المجنى عليها، تقول «: الحقنى صديقتى لقيتها مشنوقة داخل غرفتها»

ويضيف:«هرولت مسرعًا انا وزملائى فى العمل الى الشقة لنجد الجثة ملقاة على السرير، وبها آثار ضرب وخنق فى رقبتها، كما وجدنا السرير مشتعلة به النيران على الفور أجرينا اتصالا بقسم الشرطة، ولكن بعدها لم تمر 24 ساعة وفوجئنا باشتعال النيران داخل شقة المجنى عليها وتفحم جميع محتوياتها».

التعليقات