عرب وعالم

02:34 مساءً EET

بنود وثيقة التعاون العسكري الروسي الأمريكي بسوريا

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اليوم الخميس، ما قالت إنها نسخة من وثيقة قدمتها الولايات المتحدة لروسيا، بشأن تعاون عسكري بين الجانبين في سورية التي تشهد نزاعًا مسلحًا منذ 2011.

وتعرض “سكاي نيوز عربية” أبرز بنود المسودة التي من المفترض أن يناقشها وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، خلال زيارته إلى موسكو، حيث سيلتقي نظيره، سيرغي لافروف، والرئيس فلاديمير بوتين.

– تقترح واشنطن تشكيل مجموعة تنفيذ مشتركة مع موسكو مقرها العاصمة الأردنية، عمان، مهمتها توسيع التنسيق بين الولايات المتحدة وروسيا في إجراءات الطيران والقصف الجوي ضد جبهة النصرة وداعش في سورية.

– يضم المركز الرئيسي لهذه المجموعة أفرادًا في المخابرات المركزية من البلدين، ومتخصصين في تخطيط الحرب، والتسليح، والتشغيل وغيرها من المهام العسكرية والخدمات اللوجستية، ولم يتم تحديد عدد الموظفين المقترحين من البلدين.

– ينص الاتفاق على ضرورة التنسيق بين المشاركين في العمليات العسكرية ضد جبهة النصرة وداعش، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في هذا الإطار خلال خمسة أيام من تشكيلها. ومع التقدم في التنسيق يتم رفع مستوى التعاون بين المشاركين إلى إجراء عمليات عسكرية متكاملة مشتركة.

– وفور اجتماع مجموعة التنسيق الأمريكي – الروسي ووضع أهداف مشتركة تستهدف جبهة النصرة وداعش معًا، ومن ثم البت فيها من حكومتي البلدين والقوات الجوية في البلدين، على أن تبدأ العمليات المتكاملة التي تشمل تعاونًا روسيًا أمريكيًا في القتال.

– في مقابل الحصول على مساعدات الولايات المتحدة ضد جبهة النصرة، ستكون هناك حاجة من الجانب الروسي للحد من الضربات الجوية على أهداف يتفق الجانبان عليها، لضمان أن سلاح الجو السوري لا يستهدفها وتتضمن مواقع محددة لقوات المعارضة المعتدلة.

– يمكن للقوات الجوية الروسية ضرب جبهة النصرة، من جانب واحد إذا كان هناك “تهديد وشيك” على قواتها. مع عدم السماح للنظام السوري بقصف الجماعة المرتبطة بالقاعدة في مناطق معينة تشهد نزاعًا بين الجبهة وفصائل معارضة (يتم تحديد هذه المناطق لاحقًا).

– تتفق جميع هذه الإجراءات مع الشروط التي سبق وضعها حول وقف الأعمال العدائية، وتنص الوثيقة، على ضرورة الالتزام باتفاقية وقف إطلاق النار الذي تم خرقه مرارًا.

– يعاد استكمال هذا الاتفاق بحلول الحادي والثلاثين من يوليو الجاري، من أجل مزيد من التعاون العسكري والأمني، ووضع خطة شاملة لوقف إطلاق النار ووضع إطار جديد لانتقال سياسي في سورية.

التعليقات