كتاب 11

10:44 صباحًا EET

مشوار الخميس | شاشة وعراضة وصياحة

* الدور الذي تلعبه الشاشة التلفازية والسينمائية العربية دور هلامي وغير وطني وأشعبي ………………………. * الطماع(أشعب) لم يفته تقييم وعينا وفكرنا ومخرجات إعلامنا وشارعنا وتعليمنا فوجدنا على جرف هار ونعيش وسط بئية نطيحة ومتردية وكل الحصيلة والمخرجات (هشك وبشك وهز وسط) …………..

* واستغل هشاشة وعينا ومخزوننا الفكري الخاوي واعادنا لزمن سيف وخيل الجدين الاغبرين والداحسيين. وسار على النهج أتباعه وعراضته ومداحته .. وحولوا الشاشة والاذاعة والصحافة إلى تكية ملحمية وتدعو للطبقية والقبائلية والشعوبية والتفرقة العنصرية .. وزد على ذلك إنجذاب فكر رعاتها والقابضين على انفاسها إلى أقصر طرق التكسب والتفسخ .. فوجدنا أنفسنا ضمن طابورهم وحضور حفلاتهم وشلتهم والمستمتعين بمواويل عبثهم وهز وسطهم ومسلسلاتهم وافلامهم القمئية .. وصنفنا انفسنا ضمن المعاشرين لشاشتهم 40 يوما ..ولا يمكن لنا الإنسلاخ عنهم وموافقتهم على عذر وذريعة هذا مايريده المخرج والممثل وشارعه المنفلت …

* هاتوا يوما ولو كان الناس صياما أو قياما ونياما ودون أن تكون من مكملات تسليته وتسريته رائحة الدم والغمز واللمز ودخان الباطنية والشوارع القصية وما يجري في غرف النوم الحمراوية والمخملية …. والبضاعة لاتخرج عن السرير وثوب النوم والكأس والحشيش والمسدس والبندقية والثأر وخيانة المدام … والحال ينطبق على المشهد التوعوي والديني والثقافي والأدبي فكل فريق يحمل السياط لسحب البساط من غريمه وضربه في قلاعه وصميمه … وأصبح الداعية شاعرا واديبا وممثلا .. وأصبح المثقف مفتيا وفقيها ومفسرا للأحلام وقراءة الفنجال ……………………………….

* تلك بضاعتنا من 25 عام ولا زلنا نتساءل .. كيف ضربنا الإرهاب ولماذا غزانا الفكر المريض ولم نتفق على محاربته بفكر جماعي لايفرق بي مغاربي وافريقي وخليجي وشامي . * في اليابان لايريد الطفل غير الوردة الندية ليهديها لمعلمه ومعلمته الوفيه … ونحن لازلنا نفطم طفلنا على الأشعار الحماسية والحربية والعنترية والخطب النارية وهديته المسدس والقنبلة والبندقية ….

* هاتوا مسلسلا عربيا قارب بين شعب وشعب ..أو ناقش قضية ترقع شق ……………………………………

* هاتوا مسرحية أو فيلما ﻻينتهي بصراع إيدلوجي ليبرالي وإخواني وطبقي وفرعوني وعربي واعجمي وسني وشيعي ……………………….

* هاتوا يوما لايحضر أو يظهر مداحة الشاشة والشتامة والقداحة ومن يستميلون قومهم وطائفتهم … كشهود على الإقصاء والمطلومية وذرف الدموع الحزينة والتمساحية .. ويغسلون عقل الصغير بموغلات ضياع الأمة وعودة عصر الجاهلية وحرب يزيد بن معاوية … ويجرونه ويجبرونه إلى دخول عش الدبابير وجحر الثعابين ليقدم روحه هدية وقنبلة ذرية ونارية ولا يرى ذنبا أو معصية في قتل ساجد وهدر دم عابد .. وإن لم نصحو فسيصبح قتل الأب والأم مرجلة ونصرة ومرضاة للرب ………………..

* اتساءل أليس من طريق للكسب والتكسب في غير بيع الوعي على سلاقة البيض على مرابع الشاشة والإذاعة والجريدة .. ومتى سيصحو النوامة المتقابلين على سرر وزارت الثقافة والتعليم والإعلام .

التعليقات