آراء حرة

05:01 مساءً EET

ريما كاش تكتب: تونس ليست مستعمرة فرنسية سيدي السفير

تحدث السفير الفرنسي الجديد بتونس اوليفي بوافر دارفور الى اذاعة RTL  حيث اكد ان مهمته هي “توفير الامن ل30 الف فرنسي في تونس “كما اكد ان الجالية الفرنسية مستهدفة باعتبار ان “تونس مصدرة للارهاب” و شدد على انه سيعمل على مراقبة و “ترصد العائدين من بؤر التوتر”
عندما نسمع. حديث سفير فرنسا نتاكد ان القوى. الاستعمارية لم تغير. تفكيرها و حتى استراتيجياتها تجاه البلدان التي استعمرتها و التي عاشت. مرارة الاحتلال. و قدمت الاف. الشهداء حتى تتخلص من طغيانهم  و استغلالهم  و فرنسا لازلت تتعامل مع تونس. كمستعمرة و هذا من ناحية الخطاب و طبيعته المتسمة بالتعالي. و التكبر. على دولة صغيرة كتونس لكنها. كبيرة بشعبها. من ناحية اخرى فقد وصف. السفير. تونس ب”المصدرة للارهاب”  و هنا. لا. اعيب عليه. بقدر ما اعيب على. بنو جلدتنا و وسائل. الاعلام التونسية التي بادرت بالترويج. لهذا الوصف بان  ” تونس مصدرة للارهاب” و هو ادعاء خال من اثبات حقيقي و واقعي بل هي عبارات ترهيبية يقابله تباكي. على تدهور السياحة في تونس و خسارة المليارات من العملة الصعبة.
اما سفير فرنسا في تونس فعندما  تتحدث سيدي على الارهاب. و على تونس. كبلد مصدر للارهاب على حد تعبيرك فلا تنسى ان فرنسا هي الارهاب نفسه لا تنسى ماضي فرنسا الملطخ بالدماء لا تنسى المليون و نصف  شهيد جزائري الذين قتلتهم قواتكم. بدم بارد  لا تنسى الست الاف تونسي. الذين قتلوا  دفعة واحدة  في بنزرت لا تنسوا   قتلكم الابرياء من النساء و الاطفال و الشيوخ  في مالي الصومال ساحل العاج و سوريا و القائمة تطول  و ضحايا جرائمكم تزداد  اكثر فاكثر .
و قول السفير ” انه سيترصد العائدين من بؤر التوتر”  فهذا  يعتبر تدخل. صارخ في الشان الداخلي لتونس و ان العمل. الاستخباراتي. في تونس. من مشمولات الدولة التونسية و ليس من مشمولات سفير فرنسا كما ان فرنسا. اصبحت عاجزة على التصدي للارهاب في بلدها فكيف لها ان تقضي. عليه. في تونس  حيث ان تونس. تعتبر. اكثر. امنا و استقرارا  من. فرنسا التي. لم. تعد. الوجهة المفضلة للتونسيين
كما ينوي السفير حماية مواطنيه في تونس حسب تصريحه و هنا. اتساءل هل سترسل فرنسا قواتها الى المؤسسات الفرنسية  بتونس. لحمايتها  و هل. ستقبل. تونس. بهذه. الاهانة لدولتها. ام انه مجرد استعراض. عضلات لسفير جديد. استلم مهامه. حديثا

التعليقات