آراء حرة

12:47 مساءً EET

عمرو أحمد يكتب: فشل إنقلاب 30 يونيو

أحبائى و أصدقائى اليوم ستعود بالذاكرة الى تاريخ 30 يونيو 2013 هى دعوة للعوده بالذاكره الى يوم نفخر به جميعا يوم أن ثار الشعب على الفاشية الدينية التى أرادت جماعة إرهابية عميلة أن تجعل مصر و شعبها يئن تحت وطأتها لقرون.
أحبائى دعونا نتخيل أن جيش مصر العظيم لم يقف فى وجه أقوى جيش فى العالم فى تحدى سيخطه التاريخ بأحرف من ذهب لمحاولة أمريكا فرض مخططاتها على مصر و كل دول الشرق الأوسط، دعونا نتخيل الموقف و سفنكم الحربية و طائرتكم تتصدى لمحاولة التدخل بالقوة لفرض نظام حكم أتى بالتزوير يومها لم نعلم شيئا عما كان يدور على حدود مياهنا الأقليمية الدولية هى ملحمة سطرها العدو نفسه فى مذكرات وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية هيلارى كلينتون.
دعونا نتخيل أن عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع و كبار قادة الجيش أثروا السلامة و النجاة بأنفسهم و تركوكم و تركوا النخبة المتشدقة بشعارات ظاهرها الرحمة و باطنها العذاب و أثروا أن ينجوا بأنفسهم و يتركوكم لحكم الأخوان، ولنتخيل سويا ماذا كان سيحدث.
أولا : بيان عاجل من رئاسة الجمهورية
فجأة سيتم قطع الأرسال عن جميع المحطات الفضائية الخاصة و التى تغطى مظاهرات المصريين على حارمين جموع الشعب التى لم تخرج من مشاهدة ما يحدث فى الشارع المصرى مستوى محافطات مصر ستسود الشاشات و تحاصر مدينة الأنتاج الأعلامى و مقر النايل سات من قبل أنصار الأرهابية و أبناء حازم صلاح أبو أسماعيل و ستستمعون الى مجموعة من الأغانى الوطنية التى تحمل خلفيتها مشاهد لمحمد مرسى فى ميدان التحرير يوم أن نزل بعد إعلان فوزه فى إنتخابات مزورة بمنصب رئيس الجمهورية و ستستمعون الى مقاطع من أخر خطبة عصماء ألقاها هذا الرجل.
ثم كان سيخرج عليكم وزير الأعلام صلاح عبد المقصود ليلقى عليكم بيان من رئاسة الجمهورية مفاده أن بعضا من مثيرى الشغب و المنتمين الى فلول الحزب الوطنى الديموقراطى بمساندة و تمويل بعض الدول الخليجية و التى سبق أن أشار إليها الرئيس العامر قلبه بالأيمان – و البط – بالخروج الى الشوارع فى محاولة لزعزعة الأوضاع و حرمانكم من مكتسبات ثورة يناير المجيدة و رخص سعر المانجو و عيد حصاد القمح الليلة ليلة عيده و تم رصد فوده و الواد اللى بيشد سكينة الكهرباء بين جموع هذه الفئة الضالة و كذا بمعاونه بعض الخونه من جنرالات الجيش المصرى حاولوا الأنقلاب على الشرعية و إيهام العامة و العالم بأن مصر تنتفض على رئيسها الشرعى المنتخب، إلا أن عناية الله سبحانه و تعالى قد مكنتنا من أكتشاف هذه المخططات و إحباطها و بينما أتحدث أليكم الأن فإن المخلصين من أبناء الجماعة يتصدون و يطاردون هذه الفلول فى معركة سيطلق عليها غزوة ميادين مصر.
و أن الرئيس محمد مرسى قد طلب من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية الشقيقة العون و المساعدة بعد أن فر الخونة من قادة الجيش الى خارج البلاد و تربض حاليا قطعا من الأسطول الأمريكيى – الصديق – فى ميناء الأسكندرية و التى قرر رئيسكم تغير أسمها الى ذات الصوارى و ذلك للوقوف بجانب القوات الموالية للشرعية و مطاردة فلول الأنقلابيين فى الجيش و بين قوات الشرطة.
بينما أتحدث أليكم الأن فإن أبناء مصر المخلصين و المسلحين بالأيمان العامر فى قلوبهم و رسائل الأمام الشهيد حسن البنا يحاصرون قلاع الأعلام المضل و المضلل و قد أقسموا على أن يضعوا بين يدى الرئيس المؤمن هؤلاء الخونة المضللين لينالوا عقابا رادعا.
و لقد قرر  رئيس الجمهورية مايلى:-
منع النزول الى الشوارع و فرض حذرر التجوال لمدة 45 يوما
إغلاق كافة المنابر الأعلامية المضلة و المعادية لأنجازات الشعب و مكتسباته
تعيين السيد / عصام العريان وزيرا للداخلية
تعيين السيد / حازم صلاح أبو أسماعيل وزيرا للمخابرات
تعيين السيد / محمد البلتاجى وزيرا للدفاع
القبض على جميع أعضاء المحكمة الدستورية العليا و سحل المستشارة تهانى الجبالى من منزلها و حتى سجن القناطر
إعتقال الأعلاميين المضللين المضلين.
ألغاء جميع أحكام المحكمة الدستورية الضالة العميلة المتعلقة بألغاء برلمانكم الحر المنتخب بإرادتكم و عودة المحروس بعين الله سعد الكتاتنى لرئاسته
و الرئيس إذ يهيب بجموع الشعب الواعى أن تقف خلف قيادته الرشيدة سيطل عليكم بطلعته الغبية عفوا البهية خلال ساعات.
و لنا لقاء آخر نستكمل من خلاله باقى فصول الرواية..

التعليقات