آراء حرة

12:22 مساءً EET

عمرو أحمد يكتب: فشل إنقلاب 30 يونيو – الجزء الثانى

و لأن جماعة الأخوان المسلمين تؤمن بتعاليم الشهيد الماسونى سيد قطب أحد أهم  أدوات أدارة الأستخبارات المركزية فما الوطن عندهم إلا حفنة من تراب عفن و أى أخوانى فى فلسطين أو ليبيا أو السودان أو سوريا هو أقرب إليهم منك كمصرى، و لما كان هدفهم الظاهر وفقا لتعاليم الأمام الشهيد الماسونى الصهيونى حسن البنا هو أستاذية العالم تحت لواء جامعة الدول الأسلامية فقد كانت الخطوة الثانية :-
ثانيا : بيان التكامل و الوحده
أيها الأخوة المواطنون أبناء الأمة الأسلامية الواحده بعد قليل يلقى فضيلة المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين بيانا هاما للشعب الأسلامى…
و يظهر السيد البديع و على وجهه تلك الأبتسامة الصفراء فرحا مستبشرا و كأنما أنعم الله على العالم العربى و على البشرية جمعاء بتحرير القدس و فلسطين من قبضة الصهيونية قائلا…
أهلى و عشيرتى…
يا أمة الأسلام التى أجتمعت تحت لواء عقده الأمام الشهيد حسن البنا، بعد مباحاثات و مشاورات للمكتب التنفيذى لجماعة الأخوان المسلمون و بالتنسيق مع التنظيم الدولى للجماعة، و بعد أن أستخرنا الله عز و جل أزف أليكم ما يلى :-
عانى أخوانكم فى قطاع غزة طوال سنوات من الحصار و الظلم و الغبن الأمريين و ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، و هنا أسألكم جميعا ألا تنساقوا وراء ماروجه البعض من أشاعات أنهم سرقوا سياراتكم و وقودكم و سلعكم التموينية و هربوها الى قطاع غزة أو أنهم قد نظموا بالتنسيق مع أخواننا فى حزب الله و المخابرات المركزية الأمريكية الصديقة هجمات على سجون مصر و حتى لو فعلوا فقد كانوا يبتغون وجه الله و دعم أخوان لكم سجنوا بلا ذنب و لا فرية …. و بناءا على ما تقدم فلقد رأينا و بعد موافقة السيد / رئيس الجمهورية على منحهم سيناء الحبيبة التى أرتوت بدمائكم الزكية فى حروب ساقكم إليها أنظمة عسكرية سلطوية أستبدادية كنوع من السخف و مضايقة دولة إسرائيل الصديقة التى نتمنى لها وافر الرخاء و الأزدهار وذلك حتى يتسنى لأخوانكم العيش فى بحبوحه و يضموها الى إمارتهم الغالية.
التنازل عن حلايب و شلاتين الى الأخوة فى السودان الشقيق و التى سلبها منهم نظام المخلوع محمد حسنى مبارك بلا حق و لو نطقت الجبال لقالت أنها سودانية و بعمه كمان… و الحمد لله فإن حلايب و شلاتين حباها الله العديد من الخيرات مما سيعود بالرغد على أشقائنا فى السودان… و تكون تعويضا الى الأخ الحبيب البشير بعد أن تنازل عن جنوب السودان حقنا للدماء و إرضاءا للصديقة أمريكا و بعد أن نفحته وهبة التنازل المودعة فى أحد بنوك سويسرا و نسأل الله أن يبارك له فيها.
لبيك يا سوريا جملة هتف بها رئيسكم الشرعى وسط جمع من خيرة الأرهابيين عفوا الرجال – و بعد أيام قلائل – من إجتماعه بوزيره خارجية أمريكا وها نحن نعاهد السيد الرئيس أن نرسل خيرة وحداتنا العسكرية لتحارب كتفا الى كتف مع الجماعات الأرهابية عفوا الجهادية التى تسعى إلى التخلص من نظام أسدى علوى تسلطى مدعوم من روسيا الكافره التى رفضت طلب رئيسكم الحصول على قرض و بعض أطنان من القمح لنطعمكم و نملأ بطونكم و على رأى المثل أطعم الفم تستحى العين.
تعلمون أن الأحتلال الأنجليزى بارك الله فى المملكة المتحده و صديقنا العزيز ديفيد كاميرون قد وهب بعضا من أراضى مصر المحروسه الى إيطاليا و كانت أرضا عامره بالبترول فلن نبخل عليهم بمنحهم المنطقة من مرسى مطروح و حتى السلوم شمالا و أمتدادا الى الحدود الجنوبية لمصر و ذلك لجمع شتات الأسر و القبائل.
و إستجابة لرغبة الصديقة أمريكا فإننا ندرس و بجدية فصل أخواننا أقباط مصر ومنحهم جزء من أرض مصر لتكون دوله لهم و سيكون عميل المخابرات المركزية السيد مايكل منير رئيسا أنتقاليا لها و قد أتفقنا على أن يكون العبور الى الأسكندرية للمصيف بلا تأشيرات دخول.
و إنى لأهيب بكم أن تدعوا الله عز و جل أن يمن عليكم بنعمة الحفاظ على بيوتكم و بلاش طفاسه و فراغة عين كما أنقل لكم و أجدد نصيحة الأخ رئيس الوزراء هشام قوطونيل عفوا… قنديل أن تلتفوا سويا مرتدين ملابسكم الداخلية ترشيدا لأستهلاك الكهرباء ….
و أدعوكم أن تهتفوا معى “على القدس رايحيين مبايعين الصديق شيمون بيريز بالملايين”…..
و لنا لقاء آخر نستكمل من خلاله أخر فصول الرواية……

التعليقات