آراء حرة

10:38 صباحًا EET

عمرو أحمد يكتب: سيناء النزيف و الدواء

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
أستهل مقالى هذا بالترحم على أرواح شهداء أبنائنا و أخوتنا الذين سقطوا على أرض سيناء و فى عموم ربوع مصر دفاعا عن كرامة هذا الوطن و حفاظاعلى أرواح شعبه حتى من يطعن فى جيش مصر و جنوده.
سيناء تلك البقعه الطاهرة التى مر عليها الأنبياء مقبرة الغزاه و بوابة مصر الشرقية، سيناء أرض الفيروز كنز مصر الذى لم يكتشف بعد، سيناء عيون موسى و جبل الطور و دير سانت كاترين، سيناء التى على مر التاريخ أبت إلا أن تكون عصية على الغزاه لافظة لهم يقبع على حدودها الشرقية حركة تمثل كل معانى القبح و الخيانة أحد أذرع جماعة الأخوان المسلمين رحم الأرهاب الذى خرج منه كافة جماعات العنف و الأرهاب، و حماس لم تكتفى فقط بكونها ذراع قذر بل و تمادت لتصبح معول لهدم القضية الفلسطينية و تكئه للكيان الصهيونى لإجهاض كافة المساعى الرامية لحل الأزمة الفلسطسينة بل و أداه لأغتيال و قهر أشقائهم فى حركة فتح.
حماس و من ورائها التنظيم الدولى للجماعة الأرهابية و بدعم مخابراتى تركى و تمويل قطرى أصبحت منسقا للإرهاب فى سيناء، حملت حماس لواء الخيانة بكل حماس و لم تألوا جهدا فى طعن مصر كلما سنحت لها الفرصه.
بدأت حماس نشاطها الأجرامى بالتهريب و من المضحك أن الرسوم المفروضه على الأنفاق تعتبر بعد تبرعات قطر و إيران و مساعدات أشقائها العرب التى من المفروض أن توجه لأعاده الأعمار أكبر مصدر من مصادر الدخل للحركة و سبوبه قادتها.
حماس تاجرت فى كل شيئ المخدرات و السلاح و تهريب البشر و السلع التموينية كل شيئ… حتى جاء الوقت الذى تاجرت فيه بمصلحة مصر و مصيرها فأعتدت على السجون و أقسام الشرطة و هربت أرهابيين و خونه و كانت عضدا لهم ضد غالبية أبناء مصر ثم تاجرت بوقود مصر و قوت شعبها بعد 25 يناير 2011 و تلوثت يديها بدماء ضباط و رجال الشرطة المصرية.
وما أن أنتفض الشعب فى 3 يونيو 2013 و أطيح بمرسى و جماعته حتى لبست عبأة أنصار بيت المقدس و بيت المقدس منهم بريئ و تغيرت بوصلة الجهاد فبدلا من توجيهها الى الكيان الصهيونى صار مفهوم تحرير القدس فى خبر كان، و أصبح الطريق الى القدس يمر بسيناء و القضاء على الكيان الصهيونى يبدأ بقتل خير أبناء مصر المرابضين على حدوده الشرقية.
و أدلة تورط حماس فى الأرهاب عديدة من أنفاق تم تدميرها لأفرادها الذين قتلوا أو أعتقلهم الجيش فى سيناء مرورا بعادل حباره طفلهم المدلل و حامل لواء تنفيذ مخططات تركيا و أمريكا فى سيناء و خطوط الهواتف المحموله و و شبكات أجهزة اللاسلكى الخ…و تواترت الجرائم و صار الجرح الدامى فى سيناء غائر و على الرغم من هذا لم تبخل مصر عليهم بالمساعدات الأنسانية و الطبية و أصبح معبرها هو الباب الوحيد المفتوح فى وجه شعب غزة بعد أن تسببت حماقات حماس بغلق جميع الأبواب فى وجه الغزاوية.
و أحب أن يعرف الجميع أن حماس لا تمثل جميع شعب غزة و أن حماس عبئ و ثقل على كاهل شعب غزة و أن حماس هى مثال حى للفاشية الدينية عندما تتمكن من الحكم و كرسى السلطة، و أحب أيضا أن يعرف الجميع أننى كمصرى لا أرتضى أن تستباح أرضى و لا أقبل أن يستشهد يوميا زهرة شباب مصر من أخوتى و أبنائى من رجال الشرطة و الجيش بيد الغدر الحمساوى التركى القطرى.
و الحل….
أنا لا أدعى أنى خبيرا أمنيا أو عسكريا أو خبيرا و لكن أطرح عليكم و على أولى الأمر فى وطننا مصر بعض الأفكار علها تفيد…
لنتفق أولا أنه واجب على أى أداره دولة أن تحافظ على هيبتها و ليس من سؤ الخلق أن تضرب بيد من حديد على من خان وطنك و قتل رجالك و أستحل أرضك، أقول ليس عيبا أن تتخذ أى أجراء أمنى أو سياسى يساعدك على كسر شوكة الأرهاب.
الحل يا ساده بسيط…تأديب الممول و المتخابر و المتأمر دبلوماسيا و لنفضحهم أمام العالم و أنا على يقين أننا نمتلك المعلومات و الأدلة و لا أريد تبادل وصلات سباب و شتائم مع من عدموا الأدب و لكن سياسيا و دوليا ضعهم فى حجمهم.
عسكريا جميع مراكز تدريب الأرهابيين فى غزة معروفه و مخازن الأسلحة و المتفجرات القطرية و تملك الأدلة الكافية لأدانتهم فلن يلومك احدا أنك تجهض الأرهاب قبل أن يولد على أرضك.
أمنيا يمكنك أن تطبق أنظمة الأستشعار على الحدود و هى الفكرة التى طرحت إبان حكم مرسى لتأمين حدود الكيان الصهيونى و منع حماس من التسلل اليه و نحن أولى من بنى صهيون بالحماية و أعتقد أننا نمتلك العقول التى يمكنها نقل المعلومة و الرصد الى قواتنا المرابضه برا و جوا فى ثوانى معدوده.
أما عن معبر رفح فلا يسمح بالمرور منه إلا للعجائز و الشيوخ و الأطفال فقط مع أمهاتهم و تزويده بأحدث الأجهزة للكشف عن الأسلحة و المتفجرات أما عن المرضى و الحالات الحرجة فلا يسمح بنقلهم فى سيارات أسعاف قادمة من القطاع بل يتم أستبدالها بعربات أسعاف مصرية و تنطبق عليها نفس الأجراءات الأمنية على أن يقتصر العبور أيضا على راغبى السفر الى مصر فقط، أما من يرغب فى الأنتقال الى خارج مصر و الشباب و الرجال فيمكن تدبير النقل فى عبارات ترسوا فى أحد الموانئ المصرية و يتم تفتيشها فى المياه الأقليمية قبل أن ترسوا و تكون هناك فتره حجر أمنى لا يغادرها إى مسافر إلا بعد أستكمال كافة الأجراءات الأمنية.
أما عن الشريط الحدودى فيمكن لأبنائنا من رجال القوات المسلحة فى الكلية الفنية العسكرية أن يقدموا لنا أختراع أو جهاز لكشف الحركة فى حال حفر أى نفق و يتم التعامل معه فورا و لو أقتضى الأمر داخل قطاع غزه و مع كل محاولة يجب أن تدفع حماس ثمن تهورها بصورة أو بأخرى.
إن التعامل بالحلم مع السفيه و الأدب مع من عدمه غير محبذ على الأطلاق بل و مذموم فى أغلب الأحيان، بقى أن نعرف أن خونة الخارج هم بالنسبة لى أهون من خونة الداخل، الى أولى الأمر أقولها لكم خالصة صادقة وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
لا تأخذكم بخونة الخارج أو الداخل أى شفقة أو رحمة….
تحيا مصر…
المجد للشهداء…

التعليقات