الأحد، 21 ديسمبر، 2014 - الساعة 02:00 مساءاً القاهرة

رئيس التحرير

جمال فندي

القمة العربية الإفريقية الثالثة بالكويت بداية جديدة للتعاون

كتب  محررو مصر 11 الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 14:52
اكتملت استعدادات الكويت لاستضافة القمة العربية الأفريقية الثالثة يومي‏19‏ و‏20‏ من شهر نوفمبر المقبل سواء علي الصعيد اللوجستي أو الملفات المهمة التي سيتم مناقشتها وفي هذا السياق تلعب الجامعة العربية والاتحاد الافريقي دورا محوريا في التحضير لهذه القمة من خلال لجنة التنسيق المشكلة بين الجانبين والتي عقدت اجتماعات لها بمقر الامانة العامة بالقاهرة بمشاركة وفدي الترويكا العربية‏-‏ الإفريقية وممثلين عن الإتحاد والجامعة
وفقا للسفير عزيز الديحاني مندوب الكويت الدائم لدي الجامعة العربية فإن اللجنة والتي يطلق عليها لجنة تنسيق الشراكة العربية الإفريقية بحثت في اجتماعها الأخير في الوثائق التي أعدتها لجنة الصياغة للقمة العربية الأفريقية خاصة فيما يتعلق بالمشروع المقدم من دولة الكويت حول إعلان القمة الختامي الذي سيحمل إعلان الكويت والذي تمت مناقشته في إطار من روح التعاون بين الجانبين العربي والإفريقي بهدف انجاح القمة باعتبارها البداية الحقيقة لبناء شراكة استراتيجية واقتصادية عربية وإفريقية.ويلفت الديحاني الي أن اللجنة الثلاثية المكونة من الكويت الدولة المضيفة للقمة والجامعة العربية والإتحاد الإفريقي ستعقد اجتماعا لها في الكويت يوم الأربعاء المقبل علي أن تعقد لجنة التنسيق الخاصة بالشراكة العربية الإفريقية اجتماعا أخيرا لها في الكويت في13 نوفمبر المقبل قبيل الانطلاق الرسمي لأعمال الاجتماعات التحضيرية للقمة يوم14 نوفمبر باجتماع كبار المسئولين من الجانبين العربي والإفريقي موضحا أن الكويت قدمت كل التسهيلات من أجل إنجاح هذه القمة التي ستركز علي الجوانب الاقتصادية والتنموية وهو الشعار الذي ستحمله هذه القمة.وفي السياق ذاته يوضح السفير راشد الهاجري سفير دولة الكويت لدي جمهورية أثيوبيا والمندوب الدائم لدي الإتحاد الإفريقي أن اللجنة انجزت الوثائق الخاصة التي ستصدر عن القمة العربية الإفريقية سواء ما يتعلق بمشروع إعلان الكويت أو مشاريع القرارات المتعلقة بالمحاور الثمانية التي ستناقشها القمة مشيرا الي أن هذه الوثائق سترفع إلي اجتماع كبار المسؤولين من الجانبين العربي والإفريقي والمقرر عقده في دولة الكويت يوم14 نوفمبر المقبل في بداية سلسلة الاجتماعات التي تسبق أعمال القمة المقررة يومي19 و20 نوفمبر القادم.ويضيف: إن نتائج الاجتماعات التي عقدها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد في نيويورك علي هامش اجتماعات الجمعية العامة مع عدد من نظرائه العرب والأفارقة خلال شهر سبتمبر الماضي قد انعكست بشكل ايجابي علي الأجواء التحضيرية للقمة والتي ستكون قمة اقتصادية تنموية بحتة تحقق مصالح الشعوب العربية والإفريقية, مبينا أن هذه النتائج انعكست جليا علي اجتماعات لجنة التنسيق, موضحا أن مشاريع الوثائق ستوزع علي الدول العربية والافريقية المشاركة في القمة لدراستها ابتداء من الأسبوع المقبل.قائلا: إن شعار القمة سيكون شركاء في التنمية والاستثمار وهو ما سيتجلي في أن محاورها ستتركز حول هذا الشعار, مشيرا إلي أن التحضيرات للقمة بدأت منذ عام ونصف بين القاهرة وأديس ابابا والكويت ونيويورك بهدف التجهيز الجيد لهذه القمة.ويقول الهاجري:إن الشعوب العربية والإفريقيةتتطلع بالتأكيد إلي نتائج مثمرة من هذه القمة, مؤكدا أن التركيز علي تنفيذ رؤية أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بأن تكون هذه القمة قمة اقتصادية تحقق مصالح الشعوب خاصة وأن هذه الشعوب لم تلحظ نتائج هذا التعاون الذي بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي, معبرا عن أمله في أن تكون قمة الكويت بداية حقيقية لانطلاق التعاون العربي- الإفريقي من خلال إقامة مشاريع تنموية وخدمية يلمسها المواطن البسيط.ومن جانبه, يقول الدكتور فهد الظفيري مدير إدارة الوطن العربي بوزارة الخارجية الكويتية: إن الاجتماع نظر في توصيات لجنة الصياغة للقمة العربية الإفريقية التي عقدت خلال اليومين الماضيين بمقر الجامعة العربية والتي أعدت مشروع إعلان الكويت ومشاريع القرارات التي ستصدر عن القمة بشأن المحاور الثمانية التي ستركز عليها القمة في مجالات الطاقة والاستثمار موضحا أن أهم المحاور التي ستركز عليها القمة تتعلق بالاقتصاد والمرأة والطاقة والنقل والاستثمار والمواصلات وخلق شراكة عربية إفريقية بعيدا عن القضايا السياسية, مؤكدا حرص دولة الكويت علي أن تكون الرسالة التي تخرج بها القمة هي رسالة شراكة اقتصادية وتنموية واستثمارية تخدم مصالح الشعوب العربية والافريقية.وأكد أن هناك إرادة سياسية ورغبة حقيقية من القادة العرب والأفارقة بأن تكون هذه القمة قمة اقتصادية بامتياز.